أَسْكُنُ فِي حَيٍّ جَمِيلٍ وَهَادِئٍ. بِجَانِبِ بَيْتِنَا مَسْجِدٌ صَغِيرٌ. أَمَامَ الْمَسْجِدِ حَدِيقَةٌ فِيهَا أَشْجَارٌ كَبِيرَةٌ. فِي شَارِعِنَا مَخْبَزٌ يَبِيعُ خُبْزًا طَازَجًا كُلَّ يَوْمٍ. صَاحِبُ الْمَخْبَزِ رَجُلٌ طَيِّبٌ وَيَعْرِفُ كُلَّ الْجِيرَانِ. خَلْفَ بَيْتِنَا مَلْعَبٌ يَلْعَبُ فِيهِ الْأَطْفَالُ بَعْدَ الْمَدْرَسَةِ. جَارَتُنَا أُمُّ خَالِدٍ تَزْرَعُ الْوَرْدَ فِي حَدِيقَتِهَا. أَنَا أُحِبُّ حَيِّي لِأَنَّ النَّاسَ فِيهِ طَيِّبُونَ.