فِي الصَّيْفِ الْمَاضِي، سَافَرَ أَحْمَدُ وَصَدِيقُهُ خَالِدٌ إِلَى الْجِبَالِ. كَانَتِ الرِّحْلَةُ طَوِيلَةً لَكِنَّهَا مُمْتِعَةٌ. وَصَلَا إِلَى قَرْيَةٍ صَغِيرَةٍ بَيْنَ الْجِبَالِ الْعَالِيَةِ. كَانَ الطَّقْسُ بَارِدًا فِي الصَّبَاحِ وَدَافِئًا فِي الظَّهِيرَةِ. شَاهَدَا أَشْجَارًا كَثِيرَةً وَأَزْهَارًا جَمِيلَةً عَلَى الطَّرِيقِ. أَكَلَا طَعَامًا لَذِيذًا فِي مَطْعَمِ الْقَرْيَةِ وَشَرِبَا شَايًا سَاخِنًا. اِلْتَقَطَا صُوَرًا كَثِيرَةً لِلْمَنَاظِرِ الطَّبِيعِيَّةِ الرَّائِعَةِ. فِي الْمَسَاءِ، جَلَسَا بِجَانِبِ النَّارِ وَتَحَدَّثَا عَنْ ذِكْرَيَاتِهِمَا. كَانَتْ رِحْلَةً رَائِعَةً وَيُرِيدَانِ الْعَوْدَةَ فِي الْعَامِ الْقَادِمِ.