شَعَرَتْ سَارَةُ بِأَلَمٍ فِي رَأْسِهَا وَحَرَارَةٍ عَالِيَةٍ مُنْذُ يَوْمَيْنِ. ذَهَبَتْ إِلَى عِيَادَةِ الطَّبِيبِ مَعَ أُمِّهَا. فِي غُرْفَةِ الِانْتِظَارِ، كَانَ هُنَاكَ مَرْضَى كَثِيرُونَ يَنْتَظِرُونَ دَوْرَهُمْ. بَعْدَ نِصْفِ سَاعَةٍ، دَخَلَتْ سَارَةُ إِلَى غُرْفَةِ الطَّبِيبِ. سَأَلَهَا الطَّبِيبُ عَنْ أَعْرَاضِهَا وَفَحَصَ حَرَارَتَهَا. قَالَ لَهَا إِنَّ عِنْدَهَا نَزْلَةَ بَرْدٍ وَتَحْتَاجُ إِلَى رَاحَةٍ وَأَدْوِيَةٍ. كَتَبَ لَهَا وَصْفَةً طِبِّيَّةً وَأَعْطَاهَا نَصَائِحَ مُهِمَّةً: اِشْرَبِي مَاءً كَثِيرًا وَنَامِي مُبَكِّرًا وَكُلِي فَوَاكِهَ طَازَجَةً. شَكَرَتْ سَارَةُ الطَّبِيبَ وَذَهَبَتْ إِلَى الصَّيْدَلِيَّةِ لِشِرَاءِ الْأَدْوِيَةِ.