شَهِدَ التَّعْلِيمُ تَحَوُّلَاتٍ كَبِيرَةً فِي السَّنَوَاتِ الْأَخِيرَةِ بِسَبَبِ التَّطَوُّرِ التِّكْنُولُوجِيِّ السَّرِيعِ. أَصْبَحَ بِإِمْكَانِ الطُّلَّابِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا مِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ عَبْرَ الْإِنْتِرْنِتِ. تَسْتَخْدِمُ الْمَدَارِسُ وَالْجَامِعَاتُ تَطْبِيقَاتٍ ذَكِيَّةً وَمِنَصَّاتٍ تَعْلِيمِيَّةً إِلِكْتْرُونِيَّةً لِتَقْدِيمِ الدُّرُوسِ وَالِاخْتِبَارَاتِ. مِنْ أَهَمِّ فَوَائِدِ التِّكْنُولُوجِيَا فِي التَّعْلِيمِ أَنَّهَا تُتِيحُ لِلطُّلَّابِ التَّعَلُّمَ بِسُرْعَتِهِمُ الْخَاصَّةِ وَتُوَفِّرُ لَهُمْ مَصَادِرَ مُتَنَوِّعَةً مِثْلَ الْفِيدْيُوهَاتِ وَالْكُتُبِ الْإِلِكْتْرُونِيَّةِ. كَمَا أَنَّ التَّعْلِيمَ عَنْ بُعْدٍ سَاعَدَ النَّاسَ الَّذِينَ يَعِيشُونَ فِي مَنَاطِقَ بَعِيدَةٍ عَلَى الْوُصُولِ إِلَى تَعْلِيمٍ جَيِّدٍ. لَكِنْ هُنَاكَ تَحَدِّيَاتٌ أَيْضًا، فَبَعْضُ الطُّلَّابِ يَفْتَقِرُونَ إِلَى أَجْهِزَةِ حَاسُوبٍ أَوِ اتِّصَالٍ بِالْإِنْتِرْنِتِ. كَمَا أَنَّ غِيَابَ التَّفَاعُلِ الْمُبَاشِرِ بَيْنَ الْمُعَلِّمِ وَالطَّالِبِ قَدْ يُؤَثِّرُ عَلَى جَوْدَةِ التَّعْلِيمِ. لِذَلِكَ يَجِبُ أَنْ نَجِدَ تَوَازُنًا بَيْنَ التَّعْلِيمِ التَّقْلِيدِيِّ وَالتَّعْلِيمِ الرَّقَمِيِّ.