تُعَانِي الْبِيئَةُ فِي عَصْرِنَا الْحَالِيِّ مِنْ مُشْكِلَاتٍ خَطِيرَةٍ تُهَدِّدُ حَيَاةَ الْإِنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ. مِنْ أَبْرَزِ هَذِهِ الْمُشْكِلَاتِ تَلَوُّثُ الْهَوَاءِ الَّذِي يَنْتُجُ عَنِ الْمَصَانِعِ وَالسَّيَّارَاتِ، وَتَلَوُّثُ الْمِيَاهِ بِسَبَبِ النُّفَايَاتِ الصِّنَاعِيَّةِ وَالْكِيمِيَائِيَّةِ. كَمَا أَنَّ قَطْعَ الْأَشْجَارِ يُؤَدِّي إِلَى تَقْلِيلِ الْمَسَاحَاتِ الْخَضْرَاءِ وَزِيَادَةِ نِسْبَةِ ثَانِي أُكْسِيدِ الْكَرْبُونِ فِي الْجَوِّ. لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ يَجِبُ عَلَى الْحُكُومَاتِ وَالْأَفْرَادِ أَنْ يَتَعَاوَنُوا مَعًا. يُمْكِنُ لِلْأَفْرَادِ أَنْ يُسَاهِمُوا فِي حِمَايَةِ الْبِيئَةِ بِطُرُقٍ بَسِيطَةٍ: إِعَادَةُ تَدْوِيرِ النُّفَايَاتِ وَاسْتِخْدَامُ وَسَائِلِ النَّقْلِ الْعَامِّ بَدَلًا مِنَ السَّيَّارَاتِ الْخَاصَّةِ وَتَرْشِيدُ اسْتِهْلَاكِ الْمَاءِ وَالْكَهْرَبَاءِ. أَمَّا الْحُكُومَاتُ فَعَلَيْهَا أَنْ تَسُنَّ قَوَانِينَ صَارِمَةً لِمَنْعِ التَّلَوُّثِ وَأَنْ تَسْتَثْمِرَ فِي الطَّاقَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ مِثْلَ الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ وَطَاقَةِ الرِّيَاحِ. إِنَّ حِمَايَةَ الْبِيئَةِ مَسْؤُولِيَّةُ الْجَمِيعِ لِأَنَّ الْأَرْضَ هِيَ بَيْتُنَا الْوَحِيدُ.