رَيَانُ وَمَوَدَّةُ طَالِبَتَانِ فِي جَامِعَةِ السُّلْطَانِ قَابُوسَ، فِي مَسْقَطَ، عَاصِمَةِ عُمَانَ. صَنَعَتِ الطَّالِبَتَانِ جِهَازًا ذَكِيًّا يَقِيسُ الْمَاءَ. يَسْتَطِيعُ النَّاسُ أَنْ يَسْتَعْمِلُوهُ فِي الْبُيُوتِ، وَفِي الشَّرِكَاتِ أَيْضًا. وَالْمَاءُ فِي عُمَانَ قَلِيلٌ، لِأَنَّ الْمَطَرَ قَلِيلٌ. وَكُلَّ يَوْمٍ، يَسْتَعْمِلُ النَّاسُ الْمَاءَ لِلشُّرْبِ، وَالطَّبْخِ، وَالْغَسِيلِ. لَكِنْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْبُيُوتِ، لَا يَعْرِفُ النَّاسُ كَمْ مَاءً يَسْتَعْمِلُونَ. فَعَدَّادُ الْمَاءِ يَكُونُ غَالِبًا خَارِجَ الْبَيْتِ، وَلَا يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَى أَرْقَامِهِ كَثِيرًا. وَأَحْيَانًا يَكُونُ فِي الْأَنَابِيبِ تَسْرِيبٌ صَغِيرٌ، وَلَا يَرَاهُ أَحَدٌ. مَثَلًا، قَدْ يَكُونُ الْأُنْبُوبُ الْمَكْسُورُ تَحْتَ الْأَرْضِ. فَيَضِيعُ الْمَاءُ، وَتَكْبُرُ الْفَاتُورَةُ. عَمِلَتِ الطَّالِبَتَانِ عَلَى الْمَشْرُوعِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ. فِي الْبِدَايَةِ، دَرَسَتَا أَجْهِزَةً أُخْرَى لِقِيَاسِ الْمَاءِ فِي السُّوقِ. وَفَكَّرَتَا فِي مَشَاكِلِ الْمَاءِ فِي الْبُيُوتِ، مِثْلِ التَّسْرِيبِ وَالْفَوَاتِيرِ الْكَبِيرَةِ. ثُمَّ صَنَعَتَا الْجِهَازَ. وَبَعْدَ ذَلِكَ، صَمَّمَتَا وَحْدَهُمَا مَوْقِعًا خَاصًّا لِلْجِهَازِ عَلَى الْإِنْتَرْنِتِ. يُوضَعُ الْجِهَازُ عَلَى أُنْبُوبِ الْمَاءِ، وَيُسَجِّلُ كَمِّيَّةَ الْمَاءِ الَّتِي يَسْتَعْمِلُهَا الْبَيْتُ. وَهُوَ ذَكِيٌّ، لِأَنَّهُ يُرْسِلُ الْأَرْقَامَ إِلَى الْإِنْتَرْنِتِ وَحْدَهُ. ثُمَّ تَظْهَرُ الْأَرْقَامُ فِي لَوْحَةٍ عَلَى الْمَوْقِعِ، فِي جَدَاوِلَ وَأَشْكَالٍ وَأَلْوَانٍ. وَهَذِهِ الْجَدَاوِلُ وَالْأَلْوَانُ تَجْعَلُ مُتَابَعَةَ الْمَاءِ أَسْهَلَ. فَتَعْرِفُ الْعَائِلَةُ كَمْ مَاءً تَسْتَعْمِلُ، دُونَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْعَدَّادِ. وَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُقَارِنَ: هَلِ اسْتَعْمَلْنَا هَذَا الشَّهْرَ أَكْثَرَ مِنَ الشَّهْرِ الْمَاضِي؟ وَالْجِهَازُ يُسَاعِدُ أَيْضًا فِي مُشْكِلَةِ التَّسْرِيبِ. فَهُوَ يُتَابِعُ الِاسْتِعْمَالَ، وَيُقَارِنُ بَيْنَ الْأَرْقَامِ. فَإِذَا كَانَتِ الْأَرْقَامُ أَكْبَرَ مِنَ الْعَادَةِ، فَرُبَّمَا يَكُونُ فِي الْأَنَابِيبِ تَسْرِيبٌ. مَثَلًا، فِي اللَّيْلِ يَنَامُ كُلُّ مَنْ فِي الْبَيْتِ، وَلَا
Rayan and Mawadda are students at Sultan Qaboos University, in Muscat, the capital of Oman. The two students made a smart device that measures water. People can use it in homes, and in companies too. Water in Oman is scarce, because there is little rain. Every day, people use water for drinking, cooking and washing. But in many homes, people do not know how much water they use. The water meter is usually outside the house, and people do not often look at its numbers. And sometimes there is a small leak in the pipes, and nobody sees it. For example, the broken pipe may be under the ground. So water is wasted, and the bill gets bigger. The two students worked on the project for six months. At the start, they studied other water meters on the market. And they thought about water problems in homes, like leaks and big bills. Then they made the device. After that, they designed a special website for the device by themselves. The device is fitted on the water pipe, and it records the amoun