فِي قَالْمَةَ، فِي شَرْقِ الْجَزَائِرِ، يَتَذَكَّرُ الْأَجْدَادُ أَلْعَابَ طُفُولَتِهِمْ. فِي الْمَاضِي، كَانَ الْأَطْفَالُ فِي الْجَزَائِرِ يَلْعَبُونَ أَلْعَابًا شَعْبِيَّةً كَثِيرَةً. كَانُوا يَلْعَبُونَ فِي الْقُرَى وَالْمُدُنِ وَالسَّاحَاتِ، مَعًا. وَكَانَتْ أَدَوَاتُهُمْ بَسِيطَةً، مِثْلَ الْحَبْلِ وَالْخَاتَمِ، وَأَحْيَانًا كَانُوا يُغَنُّونَ وَهُمْ يَلْعَبُونَ. قَبْلَ الْهَوَاتِفِ وَالْأَلْعَابِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ، كَانَ الْأَطْفَالُ يَلْعَبُونَ خَارِجَ الْبَيْتِ كُلَّ يَوْمٍ. أَمَّا الْيَوْمَ، فَكَثِيرٌ مِنَ الْأَطْفَالِ يَلْعَبُونَ عَلَى الْهَاتِفِ، فِي الْبَيْتِ. لَكِنَّ بَعْضَ الْأَلْعَابِ الْقَدِيمَةِ مَا زَالَتْ مَوْجُودَةً، خَاصَّةً فِي عُطْلَةِ الصَّيْفِ. وَهِيَ تُعَلِّمُ الْأَطْفَالَ الْحَرَكَةَ، وَالتَّفْكِيرَ، وَالتَّعَاوُنَ. وَمِنْ أَشْهَرِ هَذِهِ الْأَلْعَابِ «الْغُمَّيْضَةُ»، أَيْ لُعْبَةُ الِاخْتِبَاءِ. وَهَذِهِ اللُّعْبَةُ مَعْرُوفَةٌ فِي بِلَادٍ كَثِيرَةٍ، وَتَحْتَاجُ إِلَى خِفَّةٍ وَذَكَاءٍ. أَوَّلًا، يُغْمِضُ أَحَدُ الْأَطْفَالِ عَيْنَيْهِ. وَفِي هَذَا الْوَقْتِ، يَهْرُبُ الْآخَرُونَ، وَيَخْتَبِئُونَ فِي كُلِّ مَكَانٍ: وَرَاءَ الْأَشْجَارِ، وَالْجُدْرَانِ، وَالْأَبْوَابِ. ثُمَّ يَفْتَحُ عَيْنَيْهِ، وَيَبْدَأُ الْبَحْثَ. وَيَجِدُهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ، مَعَ الضَّحِكِ وَالْفَرَحِ. وَالطِّفْلُ الَّذِي يَجِدُهُ الْبَاحِثُ أَوَّلًا يُغْمِضُ عَيْنَيْهِ فِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةِ. وَهُنَاكَ أَيْضًا لُعْبَةُ «الْقِطَارِ». يَقِفُ الْأَطْفَالُ فِي خَطٍّ، وَكُلُّ طِفْلٍ يُمْسِكُ الطِّفْلَ الَّذِي أَمَامَهُ. ثُمَّ يَمْشُونَ إِلَى الْأَمَامِ، وَيُقَلِّدُونَ صَوْتَ الْقِطَارِ. وَهِيَ لُعْبَةٌ مُمْتِعَةٌ لِلصِّغَارِ. وَفِي لُعْبَةِ الْحَبْلِ، يُدِيرُ طِفْلَانِ الْحَبْلَ مِنْ طَرَفَيْهِ، وَيَقْفِزُ طِفْلٌ ثَالِثٌ. وَإِذَا وَقَعَ، يَخْرُجُ مِنَ اللُّعْبَةِ، وَيَدْخُلُ غَيْرُهُ. وَيَعُدُّ الْأَطْفَالُ الْقَفَزَاتِ. وَفِي لُعْبَةِ «شَدِّ الْحَبْلِ»، يَشُدُّ فَرِيقَانِ حَبْلًا طَوِيلًا. وَالْفَرِيقُ الَّذِي يَشُدُّ الْحَبْلَ إِلَى جِهَتِهِ يَفُوزُ. وَفِي لُعْبَةِ «الْخَاتَمِ»، يُخْفِي فَرِيقٌ خَاتَمًا، وَيَبْحَثُ عَنْهُ الْفَرِيقُ الْآخَرُ. يُم
In Guelma, in the east of Algeria, grandparents remember the games of their childhood. In the past, children in Algeria played many traditional games. They played in villages, towns and squares, together. Their tools were simple, like a rope or a ring, and sometimes they sang as they played. Before phones and video games, children played outside every day. Today, though, many children play on the phone, at home. But some old games are still around, especially in the summer holidays. And they teach children to move, to think and to work together. One of the best-known of these games is “ghummayda”, that is, hide-and-seek. This game is known in many countries, and it needs quickness and cleverness. First, one of the children closes his eyes. At this time, the others run away and hide everywhere: behind trees, walls and doors. Then he opens his eyes and starts looking. And he finds them one by one, with laughter and joy. The child the seeker finds first closes his eyes next time. There