فِي سَنَةِ ٢٠١٥، بَدَأَتْ فِي جُدَّةَ مُبَادَرَةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ غَيْرُ رِبْحِيَّةٍ يَقُودُهَا الشَّبَابُ، اسْمُهَا «جُدَّةُ تَقْرَأُ». وَهَدَفُهَا أَنْ تَجْعَلَ الْكُتُبَ أَقْرَبَ إِلَى النَّاسِ، وَخَاصَّةً الَّذِينَ لَمْ يَكْتَشِفُوا حُبَّ الْقِرَاءَةِ بَعْدُ. أَسَّسَتْهَا هُدَى مِيرْشَنْت، الَّتِي كَانَتْ تَبْحَثُ سَنَةَ ٢٠١٤ فِي قَضَايَا الثَّقَافَةِ وَاتِّجَاهَاتِهَا فِي السُّعُودِيَّةِ. وَفِي سَنَةِ ٢٠١٩، كَانَتْ أَبْرَارُ الْقَيِّم تُدِيرُ مَشَارِيعَ الْمُبَادَرَةِ. فَكَيْفَ جَمَعَتْ هَذِهِ الْمَجْمُوعَةُ الْقُرَّاءَ حَوْلَ الْكُتُبِ؟ وَلَا تَكْتَفِي الْمَجْمُوعَةُ بِتَوْزِيعِ الْكُتُبِ، بَلْ تُنَظِّمُ مَجْمُوعَاتٍ لِلْقِرَاءَةِ، وَوِرَشَ عَمَلٍ، وَلِقَاءَاتٍ اجْتِمَاعِيَّةً. وَقَدْ نَظَّمَتْ حَتَّى سَنَةِ ٢٠١٩ نَحْوَ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ نَشَاطًا وَوَرْشَةً. مِنْهَا وِرَشٌ لِلْكِتَابَةِ، وَأُخْرَى تُدَرِّبُ الْكُتَّابَ الْجُدُدَ عَلَى التَّوَاصُلِ. وَفِي بَعْضِ اللِّقَاءَاتِ، يَتَحَدَّثُ كُتَّابٌ وَمُؤَثِّرُونَ عَنْ دَوْرِ الْقِرَاءَةِ فِي نَجَاحِهِمْ. وَتُقَدِّمُ الْمَجْمُوعَةُ أَيْضًا لِلْقُرَّاءِ الْجُدُدِ حَقَائِبَ مَجَّانِيَّةً، فِيهَا أَدَوَاتٌ مَكْتَبِيَّةٌ، وَهَدَايَا صَغِيرَةٌ، وَكِتَابٌ طَبْعًا. وَفِي بِدَايَةِ سَنَةِ ٢٠١٩، كَانَتِ الْمَجْمُوعَةُ تُنَظِّمُ «وَمِيضَ ٢٫٠»، وَهِيَ سِلْسِلَةُ مُحَاضَرَاتٍ فِي مَوْضُوعَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ. وَكَانَتْ هَذِهِ الْمُحَاضَرَاتُ تَدُورُ حَوْلَ النُّمُوِّ وَالتَّغْيِيرِ مَعَ السَّنَةِ الْجَدِيدَةِ. وَكَانَ هَدَفُهَا أَنْ تُشَجِّعَ النَّاسَ عَلَى اسْتِعْمَالِ الْكُتُبِ، لِكَيْ يُحَقِّقُوا أَهْدَافَهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ الْمَجْمُوعَةُ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ. فَقَدْ تَوَاصَلَتْ مَعَ الْمَقَاهِي وَالْمُسْتَشْفَيَاتِ لِتَنْشُرَ فِكْرَتَهَا، وَأَنْشَأَتْ زَوَايَا صَغِيرَةً لِلْقِرَاءَةِ فِي خَمْسَةِ مَقَاهٍ مَعْرُوفَةٍ. وَسَاعَدَتِ النَّاسَ عَلَى تَأْسِيسِ نَوَادٍ لِلْكِتَابِ لِكُلِّ الْأَعْمَارِ، فِي أَكْثَرِ أَحْيَاءِ جُدَّةَ. وَمِنْ أَفْكَارِهَا حَمْلَةٌ اسْمُهَا «ادْفَعْ بِكِتَابٍ». فِي هَذِهِ الْحَمْلَةِ، كَانَ النَّاسُ يَدْفَعُونَ ثَمَنَ بَعْضِ الْخَدَمَاتِ وَالْمُنْتَجَاتِ كُتُبًا، بَدَلًا مِنَ الْمَالِ. فَقَدْ د
In 2015, a youth-led, non-profit social initiative called “Jeddah Reads” began in Jeddah. Its aim is to bring books closer to people, especially those who have not yet discovered a love of reading. It was founded by Huda Merchant, who in 2014 was researching cultural issues and trends in Saudi Arabia. In 2019, Abrar Al-Qayem was managing the initiative’s projects. So how did this group bring readers together around books? The group does not just hand out books: it organizes reading groups, workshops and social gatherings. By 2019 it had organized about twenty-five events and workshops. Among them are writing workshops, and others that train new writers in communication. At some of the gatherings, writers and influencers talk about the role of reading in their success. The group also gives new readers free packages with stationery, small gifts and, of course, a book. At the start of 2019 the group was organizing “Wameed 2.0”, a series of talks on various themes. These talks centred on