فِي أُغُسْطُسَ ٢٠٢٤، دَعَتْ ثَلَاثُ مُعَلِّمَاتٍ فِي الْكُوَيْتِ بَعْضَ أَصْدِقَائِهِنَّ إِلَى الْجَرْيِ صَبَاحَ يَوْمِ جُمُعَةٍ. تَقُولُ صُوفِي بْرَاي، إِحْدَى الثَّلَاثِ: «دَعَا الْأَصْدِقَاءُ أَصْدِقَاءَهُمْ، وَطَلَبَ نَاسٌ آخَرُونَ أَنْ يَنْضَمُّوا». وَلَمْ تَكُنْ هُنَاكَ خُطَّةٌ كَبِيرَةٌ، بَلْ رَغْبَةٌ فِي أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ مَعًا. وَهَكَذَا كَبُرَتِ الْفِكْرَةُ مِثْلَ كُرَةِ الثَّلْجِ، وَصَارَتْ مَجْمُوعَةً اسْمُهَا «مُورْنِنْغ مَايْلَرْز». وَقَدْ جَاءَ الِاسْمُ وَحْدَهُ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَلْتَقُونَ صَبَاحَ الْجُمُعَةِ، وَيَجْمَعُونَ الْأَمْيَالَ مَعًا. وَالْيَوْمَ تَلْتَقِي الْمَجْمُوعَةُ مَرَّتَيْنِ فِي الْأُسْبُوعِ، إِحْدَاهُمَا صَبَاحَ الْجُمُعَةِ. وَيَتَغَيَّرُ مَكَانُ اللِّقَاءِ، فَهُوَ فِي الْغَالِبِ الْجَزِيرَةُ الْخَضْرَاءُ، أَوْ «مَارِينَا كْرِسِنْت»، أَوْ مَرْسَى الْقَوَارِبِ فِي السَّالِمِيَّةِ. وَيَأْتِي فِي كُلِّ مَرَّةٍ مِنْ سِتِّينَ إِلَى تِسْعِينَ شَخْصًا، مِنْ كُلِّ الْأَعْمَارِ وَالْخَلْفِيَّاتِ وَالْجِنْسِيَّاتِ وَالْمُسْتَوَيَاتِ. وَالْمُشَارَكَةُ فِي الْمَجْمُوعَةِ مَجَّانِيَّةٌ. تَقُولُ صُوفِي: «لَا تَسْجِيلَ، وَلَا سُرْعَةَ مَطْلُوبَةً، وَلَا ضَغْطَ». فَكُلُّ وَاحِدٍ يَخْتَارُ الْمَسَافَةَ الَّتِي يُرِيدُهَا: مِنْ مَشْيٍ قَصِيرٍ إِلَى مَارَاثُونٍ كَامِلٍ. وَتَقُولُ: «اجْرِ، أَوْ هَرْوِلْ، أَوِ امْشِ؛ كُلُّ شَيْءٍ لَهُ قِيمَةٌ». وَفِي الْمَجْمُوعَةِ آبَاءٌ وَأُمَّهَاتٌ يَدْفَعُونَ عَرَبَاتِ أَطْفَالِهِمْ، وَنَاسٌ يَتَعَافَوْنَ مِنْ إِصَابَةٍ أَوْ جِرَاحَةٍ، وَآخَرُونَ عَلَى كَرَاسِيَّ مُتَحَرِّكَةٍ، وَعَدَّاؤُونَ يَقْطَعُونَ مَسَافَاتٍ طَوِيلَةً جِدًّا. وَحِينَ يَصِلُ النَّاسُ، يَتَحَدَّثُونَ قَلِيلًا، ثُمَّ يَقُومُونَ بِتَمَارِينِ التَّمَدُّدِ، وَيَنْطَلِقُ كُلُّ وَاحِدٍ بِسُرْعَتِهِ. وَبَعْدَ الْجَرْيِ، يَشْرَبُ كَثِيرُونَ الْقَهْوَةَ، وَيَرْتَاحُونَ، وَيَتَعَارَفُونَ. وَالْمُؤَسِّسَاتُ مُعَلِّمَاتٌ فِي النَّهَارِ، لَكِنَّهُنَّ صِرْنَ قَلْبَ هَذَا اللِّقَاءِ. أَمَّا الْقَادِمُونَ الْجُدُدُ، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِمُ الْمُؤَسِّسَاتُ بِأَنْفُسِهِنَّ، وَيَشْرَحْنَ لَهُمْ كَيْفَ يَسِيرُ الْأَمْرُ. كَمَا تُطَمْئِنُهُمُ الْمُؤَسِّ
In August 2024, three teachers in Kuwait invited some of their friends to go running on a Friday morning. Sophie Bray, one of the three, says: “Friends invited their friends, and other people asked to join.” There was no big plan, just a wish for people to come together. And so the idea grew like a snowball, and became a group called “Morning Milers”. The name came by itself, because they met on Friday mornings and collected miles together. Today the group meets twice a week, one of them on Friday morning. The meeting place changes: it is usually Green Island, Marina Crescent, or the boatyard in Salmiya. Each time, sixty to ninety people come, of all ages, backgrounds, nationalities and levels. Taking part in the group is free. Sophie says: “No registration, no required speed, and no pressure.” Everyone chooses the distance they want: from a short walk to a full marathon. She says: “Run, jog or walk; everything counts.” The group has fathers and mothers pushing their children’s buggi