بَدَأَ كُلُّ شَيْءٍ بِعَمَلٍ بَسِيطٍ قَامَتْ بِهِ امْرَأَةٌ فِي دُبَيَّ. وَخِلَالَ أَرْبَعِ سَنَوَاتٍ كَبُرَ هَذَا الْعَمَلُ، حَتَّى صَارَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ٢٠١٧ مَشْرُوعًا يُشَارِكُ فِيهِ نَاسٌ مِنْ مُجْتَمَعَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ. فِي صَيْفِ ٢٠١٣، كَانَتْ عِنْدَ فِكْرَةَ بُوكْوَايِل ثَلَّاجَةٌ لَا تَحْتَاجُ إِلَيْهَا. وَهِيَ مَغْرِبِيَّةٌ جَاءَتْ إِلَى الْإِمَارَاتِ نَحْوَ سَنَةِ ٢٠١٠، وَكَانَتْ تَسْكُنُ فِي حَيِّ «الْمِيدُوز». وَكَانَ النَّاسُ يَسْتَعِدُّونَ لِرَمَضَانَ، وَالْجَوُّ حَارٌّ جِدًّا. قَالَتْ: «كُنْتُ أَرَى الْعُمَّالَ وَالْبُسْتَانِيِّينَ يَعْمَلُونَ تَحْتَ الشَّمْسِ الْحَارِقَةِ. فَقُلْتُ: لِمَاذَا لَا أَضَعُ الثَّلَّاجَةَ خَارِجَ الْبَيْتِ، وَأَمْلَؤُهَا بِالْمَاءِ وَالْعَصِيرِ؟». وَكَانَتِ الثَّلَّاجَةُ تَفْرُغُ بِسُرْعَةٍ، فَوَزَّعَتْ بُوكْوَايِل أَوْرَاقًا عَلَى جِيرَانِهَا لِيُشَارِكُوا مَعَهَا. وَحِينَ انْتَقَلَتْ بُوكْوَايِل مِنَ الْحَيِّ، أَخَذَتْ جَارَتُهَا سُمَيَّةُ سَيِّد الثَّلَّاجَةَ الصَّغِيرَةَ. وَسُمَيَّةُ أُسْتُرَالِيَّةٌ مِنْ أَصْلٍ أَفْغَانِيٍّ، وَكَانَتْ قَدْ جَاءَتْ إِلَى دُبَيَّ نَحْوَ سَنَةِ ٢٠١٥. وَأَنْشَأَتْ صَفْحَةً عَلَى «فِيسْبُوك» اسْمُهَا «ثَلَّاجَاتُ رَمَضَانَ لِلْمُشَارَكَةِ فِي الْإِمَارَاتِ»، لِتُخْبِرَ النَّاسَ أَنَّ الثَّلَّاجَةَ تَنْتَظِرُ تَبَرُّعَاتِهِمْ. وَكَانَ الْهَدَفُ أَنْ تُسَاعِدَ الْعُمَّالَ فِي الْحَرِّ، وَالصَّائِمِينَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ. قَالَتْ سُمَيَّةُ: «فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، صَارَ فِي الصَّفْحَةِ أَلْفٌ وَأَرْبَعُمِئَةِ عُضْوٍ». وَبَدَأَ النَّاسُ فِي الْإِمَارَاتِ يَضَعُونَ ثَلَّاجَاتِهِمْ أَمَامَ بُيُوتِهِمْ. وَفِي رَمَضَانَ سَنَةَ ٢٠١٦، بَدَأَ الْمَشْرُوعُ بِأَرْبَعِ ثَلَّاجَاتٍ فِي دُبَيَّ، ثُمَّ وَصَلَ عَدَدُهَا إِلَى مِئَةٍ وَسَبْعِينَ فِي الْإِمَارَاتِ. وَفِي سَنَةِ ٢٠١٧، صَارَ فِي دُبَيَّ وَحْدَهَا أَكْثَرُ مِنْ مِئَةٍ وَخَمْسٍ وَعِشْرِينَ ثَلَّاجَةً، يُشْرِفُ عَلَيْهَا الْهِلَالُ الْأَحْمَرُ. وَكَانَ يُدِيرُهَا ثَلَاثَةَ عَشَرَ مُتَطَوِّعًا، فِي أَحْيَاءٍ كَثِيرَةٍ، مِنْ دِيرَةَ وَالْقَرْهُودِ إِلَى «الْمَارِينَا» وَ«الْمِيدُوز». وَتَبَرَّعَتْ شَرِكَاتٌ بِثَلَّاجَاتٍ، وَبِمِئَاتِ الْآ
It all began with a simple act by a woman in Dubai. Over four years this act grew, until in Ramadan 2017 it was a project in which people from different communities took part. In the summer of 2013, Fikra Boukouayel had a fridge she did not need. She is Moroccan, came to the Emirates around 2010, and was living in the Meadows area. People were getting ready for Ramadan, and the weather was very hot. She said: “I used to see the workers and gardeners working under the burning sun. So I said: why don’t I put the fridge outside the house and fill it with water and juice?” The fridge used to empty quickly, so Boukouayel handed out papers to her neighbours so that they would join in with her. When Boukouayel moved out of the neighbourhood, her neighbour Sumayya Sayed took the small fridge. Sumayya is Australian of Afghan origin, and had come to Dubai around 2015. She set up a Facebook page called “Ramadan Sharing Fridges in UAE”, to tell people that the fridge was waiting for their donati