قَبْلَ بِدَايَةِ الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ ٢٠٢٤–٢٠٢٥، أَطْلَقَتْ وِزَارَةُ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ فِي قَطَرَ حَمْلَةً اسْمُهَا «مَدْرَسَتِي بَيْتِي الثَّانِي». وَكَانَ هَدَفُهَا أَنْ تُهَيِّئَ الطُّلَّابَ لِلْعَوْدَةِ إِلَى الدِّرَاسَةِ، بِأَنْشِطَةٍ فِيهَا لَعِبٌ وَتَعَلُّمٌ. وَأَرَادَتْ أَيْضًا أَنْ تُخَفِّفَ شُعُورَ الطُّلَّابِ الْجُدُدِ بِالْخَوْفِ وَالْقَلَقِ. وَأُقِيمَتِ الْحَمْلَةُ فِي «غَالِيرِيَا مُشَيْرِب» فِي الدَّوْحَةِ، كُلَّ يَوْمٍ مِنَ السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ إِلَى الْعَاشِرَةِ مَسَاءً، حَتَّى آخِرِ أُغُسْطُسَ. وَشَارَكَتْ فِيهَا شَرِكَةُ الْمُوَاصَلَاتِ، وَشَرِكَةٌ عَقَارِيَّةٌ فِي مُشَيْرِب، وَشَرِكَةٌ لِتَنْظِيمِ الْفَعَالِيَّاتِ. وَدَعَتِ الْحَمْلَةُ الْآبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ أَيْضًا إِلَى أَنْ يُشَارِكُوا مَعَ أَوْلَادِهِمْ. وَأَمَامَ مَبْنَى الْحَمْلَةِ وَقَفَتْ حَافِلَةٌ تَحَوَّلَتْ إِلَى مَكْتَبَةٍ مُتَنَقِّلَةٍ، وَكَانَتْ تَفْتَحُ أَبْوَابَهَا مِنَ الْخَامِسَةِ إِلَى التَّاسِعَةِ مَسَاءً. وَكَانَ فِي الْحَافِلَةِ أَكْثَرُ مِنْ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ كِتَابًا، وَمَوَادُّ تَعْلِيمِيَّةٌ، وَشَاشَاتٌ مُضِيئَةٌ، وَمَكَانٌ لِلرَّسْمِ وَالتَّلْوِينِ. وَكَانَ يَزُورُهَا كُلَّ يَوْمٍ مَا بَيْنَ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ وَمِئَتَيْ قَارِئٍ صَغِيرٍ. وَكَانَتْ فِي الْحَمْلَةِ أَيْضًا جَلَسَاتٌ لِرِوَايَةِ الْقِصَصِ. وَكَانَ فِي الْحَمْلَةِ تَحَدٍّ لِلْأَطْفَالِ: قَائِمَةٌ فِيهَا مَحَطَّاتٌ كَثِيرَةٌ. فَكَانَ هُنَاكَ الْمَسْرَحُ، وَالْفُنُونُ وَالْأَشْغَالُ الْيَدَوِيَّةُ، وَالصَّفُّ، وَالْوِرَشُ، وَرُكْنُ الْقِرَاءَةِ، وَمَحَطَّةُ التَّبَرُّعِ، وَمَحَلَّاتُ الْأَدَوَاتِ الْمَدْرَسِيَّةِ، وَالْمَقْصَفُ، وَالْحَافِلَةُ. وَكَانَ الْأَطْفَالُ يَجْمَعُونَ أَخْتَامًا عَلَى قَائِمَتِهِمْ مِنْ هَذِهِ الْمَحَطَّاتِ. فَمَنِ اشْتَرَى شَيْئًا مِنَ الْمَحَلَّاتِ، قَدَّمَ الْإِيصَالَ وَأَخَذَ خَتْمًا. وَمَنْ أَكْمَلَ الْقَائِمَةَ، حَصَلَ عَلَى قَسَائِمِ شِرَاءٍ. أَمَّا خَتْمُ الْحَافِلَةِ، فَكَانَ لَهُ شَرْطٌ وَاحِدٌ. كَانَ عَلَى الطِّفْلِ أَنْ يَدْخُلَ الْحَافِلَةَ، وَأَنْ يَقْرَأَ فِيهَا كِتَابًا وَاحِدًا عَلَى الْأَقَلِّ، قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ خَتْمَهُ. فَقَدْ كَانَ الْهَ
Before the start of the 2024–2025 school year, the Ministry of Education in Qatar launched a campaign called “My School, My Second Home”. Its aim was to prepare students to go back to their studies, with activities that mixed play and learning. It also wanted to ease new students’ feelings of fear and worry. The campaign was held at Msheireb Galleria in Doha, every day from four to ten in the evening, until the end of August. The transport company, a property company in Msheireb and an events company took part in it. The campaign also invited fathers and mothers to take part with their children. In front of the campaign’s building stood a bus that had turned into a mobile library; it opened its doors from five to nine in the evening. In the bus there were more than 150 books, learning materials, bright screens, and a place for drawing and colouring. Between 150 and 200 young readers visited it every day. The campaign also had storytelling sessions. The campaign had a challenge for ch